السيد مصطفى الخميني

17

تفسير القرآن الكريم

وفي " المفردات " : النقض انتثار العقد من البناء والحبل والعقد ، وهو ضد الإبرام ( 1 ) . انتهى . والذي هو الظاهر : أن النقض هو جعل الشئ بلا أثر وصيرورته بلا خاصة ، فإذا نسب إلى البناء فيفسر بالهدم ، وإلى العظم فيفسر بالكسر ، وإلى الحبل فيفسر بالحل ، وإلى العهد فيفسر بالإهلاك والإفساد وبترك العمل على طبقه ، فيفسر بلا خاصة وبلا أثر وفي أحاديثنا : " لا تنقض اليقين بالشك " ( 2 ) ، أي لا تجعل اليقين بلا خاصة تعبدا . ومن هنا يظهر ما في " الأقرب " ( 3 ) وفي " المفردات " ( 4 ) من تخيل المجاز في بعض النسب أو الاستعارة في بعضها ، فراجع تعرف . المسألة الثانية عشرة حول كلمة " العهد " " العهد " الوصية والموثق واليمين يحلف بها الرجل ، والذي يكتبه ولي الأمر للولاة إيذانا بتوليتهم مع الأمر بلزوم الشريعة وإقامة النصفة . جمعه : عهود ، والعهد أيضا : الوفاء والضمان والمودة والأمان والذمة ، والعهد القديم : الأسفار قبل المسيح ( عليه السلام ) ، والعهد الجديد : التي

--> 1 - راجع المفردات في غريب القرآن : 504 . 2 - راجع تهذيب الأحكام 1 : 8 / 11 ، ووسائل الشيعة 1 : 174 ، كتاب الطهارة ، أبواب نواقض الوضوء ، الباب 1 ، الحديث 1 . 3 - أقرب الموارد 2 : 1337 . 4 - المفردات في غريب القرآن : 504 .